ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وقال الذين كفروا يعني النضر بن الحارث وأصحابه إن هذا أي ما هذا القرآن إلا إفك أي كذب افتراه أي اختلقه محمد صلى الله عليه وسلم وأعانه عليه قوم آخرون قيل : هم اليهود وقيل عبيد بن الخضر الحبشي الكاهن، وقيل جبر ويسار وعداس بن عبيد كانوا بمكة من أهل الكتاب، فزعم المشركون أن محمداً صلى الله عليه وسلم يأخذ منهم قال الله تعالى فقد جاؤوا يعني قائلي هذه المقالة ظلماً وزوراً أي بظلم وزور، وهو تسميتهم كلام الله بالإفك والافتراء.

لباب التأويل في معاني التنزيل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علاء الدين علي بن محمد بن إبراهيم بن عمر الشيحي

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت
سنة النشر 1415
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية