ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وقال الذين كفروا إن هذا إلا إفك افتراه وأعانه عليه قوم آخرون فقد جاؤوا ظلما وزورا وقالوا أساطير الأولين اكتتبها فهي تملى عليه بكرة وأصيلا قل أنزله الذي يعلم السر في السماوات والأرض إنه كان غفورا رحيما

صفحة رقم 131

قوله تعالى: وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ يعني مشركي قريش، وقال ابن عباس: القائل منهم ذلك النضر بن الحارث. إِن هذَآ يعني القرآن. إِلاَّ إِفْكٌ افْتَرَاهُ أي كذب اختلقه. وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌءَاخَرُونَ وفيمن زعموا أنه أعانه عليه أربعة أقاويل: أحدها: قوم من اليهود، قاله مجاهد. الثاني: عبد الله الحضرمي، قاله الحسن. الثالث: عدّاس غلام عتبة، قاله الكلبي. والرابع: أبو فكيهة الرومي، قاله الضحاك.

صفحة رقم 132

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية