ﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸ

وَقَالَ الَّذِينَ كَفَرُواْ إِنْ هَذَا ما هذا القرآن إِلاَّ إِفْكٌ كذب افْتَرَاهُ اختلقه محمد وَأَعَانَهُ عَلَيْهِ ساعده على اختلاقه قَوْمٌ آخَرُونَ زعم المشركون أن بعض من آمن بمحمد من اليهود كانوا يعاونونه في اختلاق القرآن فَقَدْ جَآءُوا بقولهم هذا ظُلْماً وَزُوراً كفراً وكذباً؛ إذ كيف يؤمن به قوم يعلمون علم اليقين كذبه وافتراءه؟ وكيف يعقل أن هذا القرآن المعجز من صنع البشر، ومن جنس كلامهم؟ (انظر آية ٢٣ من سورة البقرة)

صفحة رقم 435

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية