ﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰﭱ

أَلَمْ تَرَ إِلَى رَبِّكَ كَيْفَ مَدَّ الظِّلَّ بسط الظل الظاهر للعيان؛ ليتمتع به كل إنسان وَلَوْ شَآءَ لَجَعَلَهُ سَاكِناً مستقراً لا تنسخه شمس. أو المراد بسكونه: منع الشمس من الطلوع ثُمَّ جَعَلْنَا الشَّمْسَ عَلَيْهِ دَلِيلاً أي على تحرك الظل؛ إذ أن الأشياء لا تعرف إلا بأضدادها؛ فلولا الشمس ما عرف الظل

صفحة رقم 439

أوضح التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد محمد عبد اللطيف بن الخطيب

الناشر المطبعة المصرية ومكتبتها
سنة النشر 1383 - 1964
الطبعة السادسة، رمضان 1383 ه - فبراير 1964 م
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية