ﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻﭼﭽﭾﭿﮀﮁﮂﮃﮄﮅﮆ

الَّذي خَلَق السَّمَوَاتِ والأَرْضَ وَمَا بَيْنَهُمَا والسموات جميع فجاءت على تقدير الواحد والعرب إذا جمعوا جميع موات ثم أشركوا بينه وبين واحد جعلوا خبر جميع الجميع المشرك بالواحد على تقدير خبر الواحد قال :

إن المَنيَّة والحُتوفَ كِلاهِما تُوفِى المَخارِم تَرْقبانِ سَوادِي
وكذلك الجميع مع الجميع قال القطامي :
ألم يحزنك أن حِبال قيس وتَغْلبَ قد تباينتا انقطاعا
أي وحبال تغلب.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير