ﮈﮉﮊﮋﮌﮍﮎﮏﮐﮑﮒﮓﮔﮕ

وإذا قيل لهم عطف على قوله الذي خلق السماوات والأرض في ستة أيام ثم استوى على العرش الرحمان أو على جملة هو الرحمان اسجدوا للرحمان قالوا وما الرحمن لأنهم ما كانوا يطلقونه على الله وكانوا يقولون لا نعرف الرحمن إلا رحمن اليمامة يعنون مسيلمة الكذاب يسمونه رحمن لليمامة أنسجد لما تأمرنا أنت يا محمد كذا قرأ الجمهور بصيغة المخاطب خطابا للنبي صلى الله عليه وسلم وقرأ حمزة والكسائي لما يأمرنا بصيغة الغائب يعنون لما يأمرنا محمد صلى الله عليه وسلم وزادهم عطف على قالوا يعني وزادهم الأمر بالسجود للرحمن نفورا عن الإيمان.

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير