ﯲﯳﯴﯵ

(إنها ساءت) تعليل لما قبلها، أي بئست جهنم، أو أحزنت أصحابها وداخلها (مستقراً ومقاماً) المراد بهما جهنم، فلذلك جاز تأنيث فعله قيل هما مترادفان وإنما عطف أحدهما على الآخر لاختلاف لفظهما. وقيل بل هما مختلفان معنى، فالمستقر للعصاة؛ فإنهم يخرجون، والمقام للكفار فإنهم يخلدون، والمخصوص بالذم محذوف، أي هي، ويجوز أن يكون هذا من كلام الله سبحانه، ويجوز أن يكون حكاية لكلامهم، ثم وصفهم سبحانه بالتوسط في الإنفاق فقال:

صفحة رقم 347

فتح البيان في مقاصد القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الطيب محمد صديق خان بن حسن بن علي ابن لطف الله الحسيني البخاري القِنَّوجي

راجعه

عبد الله بن إبراهيم الأنصاري

الناشر المَكتبة العصريَّة للطبَاعة والنّشْر
سنة النشر 1412
عدد الأجزاء 15
التصنيف التفسير
اللغة العربية