فرعون (قال ألم نربك فينا وليداً) تذكر تربيته لموسى في بيته ونسي عناية الله له في بحره وهي أعجب ، وله فيها عبرة لو أراد الله هدايته

عقيل الشمري [الشعراء:١٨]

( ألم نربك فينا وليدًا ولبثت فينا من عمرك سنين ) . من طرائق المثبّطين: تذكيرك بماضيك، أو طفولتك، أو إخفاقاتك السابقة! . لا تلتفت لهم.. أنت ابن يومك ولست ابن أمسك!

مهند المعتبي [الشعراء:١٨]

كم ذبحَ فرعونُ في طلبِ موسى من ولد! والقدرُ يقول له : واللهِ لا نُربيه إلا في حِجرِك ! . (أَلَمْ نُرَبِّكَ فِينَا وَلِيدًا)

ابن قيم الجوزية (ابن القيم) [الشعراء:١٨]

(ألم نربك فينا وليدا) وكأن موسى أجبره! كأنه ما اضطر أمه إلى نبذه خوفا من ذبحه! إن من سفه الطغاة منّهم بإغاثة من هجروا وشردوا

إبراهيم الأزرق [الشعراء:١٨]