(والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) الطمع فطرة في النفوس الإنسانية،،الصالحون وحدهم عرفوا فيم يطمعون ، وكيف يطمعون،،

وليد العاصمي [الشعراء:٨٢]

(والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) لابأس بالطمع هنا،،هنا فقط!

وليد العاصمي [الشعراء:٨٢]

﴿ والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) إذا كان خليل الرحمن يطمع بغفران خطيئته غير جازم بها على ربه فمن بعده أحرى أن يكون أشد خوفًا !

حاتم بن صالح المالكي [الشعراء:٨٢]

(والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) مع كل أعمال إبراهيم عليه السلام (هو) يطمع (طمعا) بالمغفرة . لتكن ثقتك برحمة الله أرجى من عملك .

عقيل الشمري [الشعراء:٨٢]

موسى {إني ظلمت نفسي فاغفر لي} إبراهيم:{والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي} الأنبياء العظام يستغفرون ربهم... فكيف لا نستغفره؟!

نايف الفيصل [القصص:١٦]

تأمل قوله تعالى: (وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ)، فإذا كان الخليل طامعًا في غفران خطيئته، غير جازم بها على ربه، فمن بعده من المؤمنين أحرى أن يكونوا أشد خوفًا من...

القصاب [الشعراء:٨٢]

بعد أن قدم عبوديته لله تعالى ،ونعمه عليه، دعا لنفسه ، وكذلك المؤمن يفعل في دعائه.(في المطبوع17/ 10596)

محمد متولي الشعراوي [الشعراء:٨٢]

(والذي أطمع أن يغفر لي خطيئتي يوم الدين) خليل الله يطمع و يرجو ! والبعض أقام ليلة يظن نفسه فوق العباد وأنه ضمن مقعده في الجنة

بدون مصدر [الشعراء:٨٢]

" والذي أطمع أن يغفرلي خطيئتي" ابراهيم عليه السلام على اخلاصه وحسن عمله يطمع في مغفرةالله .. فمانقول نحن !!

مجالس التدبر [الشعراء:٨٢]

الخليل! إمام الموحدين وقدوة المحققين يقول: (أطمع أن يغفر لي خطيئتي)! هضما لنفسه وتعليما لغيره وتلافيا إن فرط شي فماذا نقول!

إبراهيم الأزرق [الشعراء:٨٢]

والذي أطمع أن ( يغفر لي ) خطيئتي … رب هب لي ( حُكمًا ) قال رب ( اغفر لي ) وهب لي ( مُلكًا ) أزِلْ حجر الذَنْب من طريق العطايا الإلهية .

ماجد الغامدي [الشعراء:٨٢]

(وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ) الطمع فكرة فى النفوس الإنسانية لكن الصالحين عرفوا فيما يطمعون وكيف يطمعون.

بدون مصدر [الشعراء:٨٢]

﴿ وَالَّذِي أَطْمَعُ أَن يَغْفِرَ لِي خَطِيئَتِي يَوْمَ الدِّينِ ﴾ لاحول ولاقوة إلا بالله .. الذي يقول هذا إبراهيم عليه السلام خليل الرحمن . فماذا نقول نحن ؟!! اللهم استرنا ولا تفضحنا

هذا بصائر للناس [الشعراء:٨٢]