كم بين قوله تعالى: (لَعَلَّكَ بَاخِعٌ نَفْسَكَ أَلَّا يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ)، وقوله: (وَرَأَيْتَ النَّاسَ يَدْخُلُونَ فِي دِينِ اللَّهِ أَفْوَاجًا)؟ إنها سنوات قليلةٌ لا تساوي شيئًا في أعمار الأج...

بدون مصدر [النصر:٣]

من عرف الله وفهم دينه علم أن من الرقي الإيماني حزنك على تلك النفوس التي أتيحت لها فرصة النجاة ثم فشلت! . لذلك كان حبيبنا محمدﷺ أكمل الخلق إيمانا حين وصفه الله ﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ ....

روائع القرآن [الشعراء:٣]

( لعلك باخع نفسك ألّا يكونوا مؤمنين ) باخع : أي قاتل ما أحرصه وأرأفه بأمته ﷺ !

محاسن التاويل [الشعراء:٣]

سلسلة ( ختمة تعارف) سورة الشعراء اية 3

حازم شومان [الشعراء:٣]

﴿لعلك باخع نفسك ألا يكونوا مؤمنين﴾ تأمل حرص النبي صلى الله عليه وسلم على هداية الناس، فهلاّ اقتدينا به

مجالس التدبر [الشعراء:٣]

بُدئت بـ( لعلك باخع نفسك ألاّ يكونوا مؤمنين) فالداعية لا يُهلك نفسه لأجل النتائج بل يبذل لأجل الوسائل

مجالس التدبر [الشعراء:٣]

رددوها واحفظوها في قلوبكم: السائر إلى الله لا يلتفت إلى من سار خلفه..

مجالس التدبر [الشعراء:٣]