ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗ

قوله جل ذكره : طس تلك ءايات القرءان وكتاب مبين [ النمل : ١ ].
بطهارةِ قُدّسِي وسناءٍ عِزِّي لا ُأخَيِّبُ أَمَلَ من أَمَّلَ لطفي.
بوجود بِرِّي تطيب قلوبُ أوليائي، وبشهود وجهي تغيب أسرار أصفيائي.
طَلَبُ القاصدين مُُقَابَلٌ بلطفي، وسَعْيُ العاملين مشكورٌ بعطفي.
تِلْكَ ءَايَاتُ الْقُرْءَانِ وَكِتَابٍ مُّبِينٍ [ النحل : ١ ] : هذه دلالات كَرَمِنا، وأماراتُ فضلنا وشواهدُ بِرِّنا، نُبَيِّنُ لأوليائنا صِدْقَ وَعْدِنا، ونُحقِّقُ للأصفياء حِفْظَ عَهْدِنا.

لطائف الإشارات

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الكريم بن هوازن بن عبد الملك القشيري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير