ﭞﭟﭠﭡﭢﭣﭤﭥﭦﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ
١٦١٧١ - أَخْبَرَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ الطُّوسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَزِيُّ، ثنا شَيْبَانُ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: وَجَحَدُوا بِهَا وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ قَالَ:
جَحَدُوا بها بعد ما اسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ أَنَّهَا حَقٌّ.
١٦١٧٢ - أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ حَمْزَةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، ثنا أَبُو الْجُمَاهِرِ، حَدَّثَنِي سَعِيدُ بْنُ بَشِيرٍ، عَنْ قَتَادَةَ وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ وَقَدْ أَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ، أَنَّ مُوسَى رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ.
١٦١٧٣ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنَا أَصْبَغُ قَالَ: سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ: فِي قَوْلِهِ: وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ قَالَ: اسْتَيْقَنُوا أَنَّ الآيَاتِ مِنَ اللَّهِ حَقٌّ فَلَمْ يَجْحَدُوا بِهَا، قَالَ: ظُلْمًا وَعُلُوًّا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: ظُلْمًا وَعُلُوًّا
١٦١٧٤ - حَدَّثَنَا حَجَّاجُ بْنُ حَمْزَةَ، ثنا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ شَقِيقٍ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ وَاقِدٍ، ثنا يَزِيدُ النَّحْوِيُّ، عَنْ عِكْرِمَةَ قَالَ: الْعُلُوُّ فِي كِتَابِ اللَّهِ التَّجَبُّرُ.
١٦١٧٥ - أَخْبَرَنَا الْعَبَّاسُ بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ مَزْيَدٍ قِرَاءَةً، أَخْبَرَنِي مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبِ بْنِ شَابُورَ، حَدَّثَنِي عُثْمَانُ بْنُ عَطَا، عَنْ أَبِيهِ عَطَا، أَمَّا ظُلْمًا وَعُلُوًّا فُظُلْمًا وَتَعَظُّمًا وَاسْتِكْبَارًا.
١٦١٧٦ - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سُلَيْمَانَ، ثنا الْحُسَيْنُ بْنُ عَلِيٍّ، ثنا عَامِرٌ، ثنا أَسْبَاطٌ، عَنِ السُّدِّيِّ قَوْلُهُ: وَاسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ ظُلْمًا وَعُلُوًّا قَالَ: فَتُكَبَّرُوا وَقَدُ اسْتَيْقَنَتْهَا أَنْفُسُهُمْ، وَهَذَا فِي التَّقْدِيمِ وَالتَّأْخِيرِ قَوْلُهُ: فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُفْسِدِينَ
١٦١٧٧ - حَدَّثَنَا عِصَامُ بْنُ رَوَّادٍ، ثنا آدَمُ، ثنا أَبُو جَعْفَرٍ الرَّازِيُّ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ قَالَ: وَكَانَ فَسَادُهُمْ ذَلِكَ مَعْصِيَةَ اللَّهِ لأَنَّهُ مَنْ عَصَى اللَّهَ فِي الأَرْضِ، أَوْ أَمَرَ بِمَعْصِيَةِ، فَقَدِ أَفْسَدَ فِي الأَرْضِ، لأَنَّ صَلاحَ الأَرْضِ وَالسَّمَاءِ بِالطَّاعَةِ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاودَ وَسُلَيْمَانَ
١٦١٧٨ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا ابْنُ نُفَيْلٍ، ثنا عَتَّابُ، عَنْ خُصَيْفٍ، عَنْ زِيَادِ بْنِ أَبِي مَرْيَمَ قوله: آتَيْنَا قَالَ: أَعْطَيْنَا.

صفحة رقم 2853

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية