ﭧﭨﭩﭪﭫﭬﭭﭮﭯﭰ

قوله : إِنَّ الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِالآخِرَةِ زَيَّنَّا لَهُمْ أَعْمَالَهُمْ فَهُمْ يَعْمَهُونَ أي هؤلاء المكذبون بيوم القيامة والذين يجحدون الساعة والمعاد قد سوّلت لهم قبائح أعمالهم وحبّب إليهم فساد سلوكهم وتصرفاتهم فظنوا أنهم يحسنون صنعا. وهم في الحقيقة ضالون تائهون سادرون في الغي والباطل.
وهو قوله : فَهُمْ يَعْمَهُونَ من العمه وهو التحير والتردد١ أي سادرون في ضلالهم مترددين حيارى. ٥

١ مختار الصحاح ص ٤٥٦..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير