ﭲﭳﭴﭵﭶﭷﭸﭹﭺﭻ

والإشارة بقوله : أولئك إلى المذكورين قبله، وهو مبتدأ خبره لَهُمْ سُوء العذاب قيل في الدنيا كالقتل والأسر ووجه تخصيصه بعذاب الدنيا قوله بعده وَهُمْ فِي الآخرة هُمُ الأخسرون أي هم أشدّ الناس خسراناً، وأعظمهم خيبة، ثم مهد سبحانه مقدّمة نافعة لما سيذكره بعد ذلك من الأخبار العجيبة، فقال : وَإِنَّكَ لَتُلَقَّى القرءان مِن لَّدُنْ حَكِيمٍ عَلِيمٍ .

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية