ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وَمَكَرُواْ مَكْراً أي بهذه المحالفة وَمَكَرْنَا مَكْراً جازيناهم بفعلهم فأهلكناهم وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ بمكر الله بهم.
جزء ذو علاقة من تفسير الآية السابقة:وقد أخرج ابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس : طَائِرُكُمْ قال : مصائبكم. وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عنه في قوله : وَكَانَ فِي المدينة تِسْعَةُ رَهْطٍ قال : هم الذين عقروا الناقة، وقالوا حين عقروها : نبيت صالحاً وأهله فنقتلهم، ثم نقول لأولياء صالح : ما شهدنا من هذا شيئاً، وما لنا به علم فدمرهم الله أجمعين.


فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية