ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝ

وَمَكَرُوا مَكْراً وهو ما همّوا به من قتل صالح.
وَمَكَرْنَا مَكْراً وهو أن رماهم الله بصخرة فأهلكهم.
وَهُمْ لاَ يَشْعُرُونَ أي لا يعلمون بمكرنا وقد علمنا بمكرهم.
وفي مكرهم ومكر الله تعالى بهم قولان :
أحدهما : قاله الكلبي، وهم لا يشعرون بالملائكة الذين أنزل الله على صالح ليحفظوه من قومه حين دخلوا عليه ليقتلوه فرموا كل رجل منهم بحجر حتى قتلوهم جميعاً وسَلِمَ صالح من مكرهم.
الثاني : قاله الضحاك، أنهم مكروا بأن أظهروا سفراً وخرجوا فاستتروا في غار ليعودوا في الليل فيقتلوهُ، فألقى الله صخرة على باب الغار حتى سدّه وكان هذا مكر الله بهم.

النكت والعيون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو الحسن علي بن محمد بن محمد البصري الماوردي الشافعي

تحقيق

السيد بن عبد الرحيم بن عبد المقصود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
عدد الأجزاء 6
التصنيف التفسير
اللغة العربية