ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ (٥٢)
فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً ساقطة منهدمة من خوى النجم إذا سقط أو خالية من الخواء وهي حال عمل فيها مادل عليه تلك بِمَا ظَلَمُواْ بظلمهم إِنَّ فِى ذَلِكَ فيما فعل بثمود لآيَةً لّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ قدرتنا فيتعظون

صفحة رقم 612

مدارك التنزيل وحقائق التأويل

عرض الكتاب
المؤلف

أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود حافظ الدين النسفي

تقديم

محي الدين ديب مستو

الناشر دار الكلم الطيب، بيروت
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 3
التصنيف التفسير
اللغة العربية