ﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰﮱﯓﯔﯕ

فَتِلْكَ بُيُوتُهُمْ خَاوِيَةً بِمَا ظَلَمُوا خَاوِيَةً ، منصوب على الحال من بيوتهم١ و خَاوِيَةً ، خالية من أهلها. من الخواء٢.
والمعنى : أن مساكن هؤلاء الظالمين خالية منهم فليس فيها منهم أحد ؛ إذ أهلكهم الله إهلاكا بسبب ظلمهم، أي إشراكهم وتكذيبهم وصدهم عن الحق.
قوله : إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَةً لِّقَوْمٍ يَعْلَمُونَ أي فيما فعله الله بثمود من التدمير والإهلاك والإبادة لعبرة لمن يعتبر وعظة لمن يتذكر فيخشى ويزدجر.

١ نفس المصدر السابق..
٢ المصباح المنير جـ ١ ص ١٩٨..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير