ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

قوله : وَإِنَّ رَبَّكَ لَيَعْلَمُ مَا تُكِنُّ العامة على ضم تاء المضارعة من : أَكنَّ، قال تعالى :«أَوْ أَكْنَنْتُمْ١، وابن محيصن وابن السميفع وحُميد بفتحها وضم الكاف٢، يقال : كَنَنْتُهُ وَأَكْنَنْتُهُ، بمعنى : أخفيت وسترت٣.

١ من قوله تعالى: أو أكنتم في أنفسكم[البقرة: ٢٣٥]..
٢ المختصر (١١٠)، المحتسب ٢/١٤٤، الكشاف ٣/١٥١، البحر المحيط ٧/٩٥..
٣ انظر الكشاف ٣/١٥١، البحر المحيط ٧/٩٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية