ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

المفردات :
ما تكن صدورهم : ما تخفيه من الأسرار.
التفسير :
٧٤- وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون
إن الله تعالى مطلع على السرائر والضمائر، وهو رقيب على كل نفس بما كسبت، وأحرى بهم أن يلزمهم الحياء والخوف من مشاهدة الله تعالى ومعرفته بما يسرون وما يعلنون.
قال تعالى : فإنه يعلم السر وأخفى [ طه : ٧ ]
وقال تعالى : سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار [ الرعد : ١٠ ]

تفسير القرآن الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

عبد الله محمود شحاتة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير