ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

أكد سبحانه علم الله وفضله في هذه الآية الكريمة كما أكد فضله في الآية السابقة بـ إن وبالتعبير بربك القائم عليك بفضل الربوبية واللام فيها، فإنها تؤكد موضعها فضل توكيد. (مَا تُكِنُّ صُدُورُهُمْ) هو ما أكنوه من أسرار يخفونها ولا يبدونها، ومن تدبر وفكر، واتجاه إلى المكر السيئ، (وَمَا يُعْلِنُونَ) من عداوة صريحة واستهزاء بالمؤمنين، وصد عن سبيل الله وهذا تهديد لهم بأن الله تعالى محاسبهم عليه، وإن ربك بالمرصاد لهم.
* * *

صفحة رقم 5482

زهرة التفاسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن أحمد بن مصطفى بن أحمد المعروف بأبي زهرة

الناشر دار الفكر العربي
عدد الأجزاء 10
التصنيف التفسير
اللغة العربية