ﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸ

تكن تخفي.
وإن ربك ليعلم ما تكن صدورهم وما يعلنون إن ربك لمحيط علمه بكل ما يسرون، وما يبدونه ويظهرون، فمهما عملوا في خلوة أو جلوة، ومهما قالوا في إعلان أو إسرار، فإن ربك يرى ويسمع ويكتب ما يقولون وما يفعلون وما يبيتون )سواء منكم من أسر القول ومن جهر به ومن هو مستخف بالليل وسارب بالنهار( ١ وهو مجازيهم على كل ذلك

١ سورة الرعد. الآية ١٠..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير