ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

العزيز الغالب الذي لا يغلب.
العليم المحيط علما بكل شيء.
إن ربك يقضي بينهم بحكمه وسيفصل الله تعالى بين المؤمنين وبين الناس، وسيقضي بين الذين اهتدوا بالكتاب والذين اختلفوا فيه، وبين الإسرائيليين وبعضهم، وبينهم وبين غيرهم- [ فيجازي المحق والمبطل، وقيل : يقضي بينهم في الدنيا فيظهر ما حرفوه، وهو العزيز المنيع الغالب الذي لا يرد أمره العليم الذي لا يخفى عليه شيء ](١)، بحكمه قيل أي بحكمته جل شأنه... وقيل : المراد بالحكم المحكوم به إطلاقا للمصدر على اسم المفعول، والمراد بالمحكوم به الحق والعدل، وعلى الوجهين لم يبق المعنى المصدري والداعي لذلك أن يقضي بمعنى : يحكم، فلو بقي الحكم على المعنى المصدري لصار الكلام نحو قولك : زيد يضرب بضربه، وهو لا يقال مثله في كلام عربي... وقيل عليه : ليس المانع لصحة مثل هذا القول إضافة المصدر إلى ضمير الفاعل فإنه لا كلام في صحته، كإضافته إلى ضمير المفعول في :).. وسعى لها سعيها.. ( (٢) إنما المانع دخول الباء على المصدر المؤكد-، (٣)

١ ما بين العلامتين[ ] من الجامع لأحكام القرآن..
٢ من سورة الإسراء. من الآية ١٩..
٣ ما بين العارضتين من روح المعاني..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير