ﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞ

إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِى بَيْنَهُمْ أي بينَ بني إسرائيلَ بِحُكْمِهِ بما يحكمُ بهِ وهو الحقُّ أو بحكمتِه ويؤيده أنه قرئ بحُكمه وَهُوَ العزيز فلا يردُّ حكمُه وقضاؤُه العليم بجميعِ الأشياءِ التي مِنْ جُملتها ما يقضى بهِ والفاءُ في قوله تعالى

صفحة رقم 299

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية