ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

قوله : وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِن كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً ، أي من كل قرن جماعة. و مِن كُلِّ أُمَّةٍ يجوز أن يكون متعلقاً بالحشر، و «مِنْ » لابتداء الغاية، وأن يتعلق بمحذوف على أنه حال من «فَوْجاً » لأنه يجوز أن يكون صفة له في الأصل، والفوج الجماعة كالقوم، وقيدهم الراغب فقال : الجماعة المارة المسرعة١. وكأن هذا هو الأصل ثم انطلق، ولم يكن مرور ولا إسراع، والجمع. أفواج وفووج. و «مِمَّن يُكَذِّبُ » صفة له، و «مِنْ » في «مِنْ كُلِّ » تبعيضية، وفي «مِمَّن يُكَذِّبُ » تبيينية٢.
قوله :«فَهُمْ يُوزَعُونَ » أي يحبس أولهم على آخرهم حتى يجتمعوا ثم يساقون إلى النار،

١ المفردات في غريب القرآن ٣٨٦..
٢ انظر الكشاف ٣/١٥٣..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية