ﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠﮡ

وَيَوْمَ نَحْشُرُ مِنْ كُلِّ أُمَّةٍ فَوْجاً أمة كل نبي الذين آمنوا به، ومن كل أمة أي من كل قرن فوجاً جماعة، ويقال جاءوني أفواجاً أي جماعات، وفي آية أخرى : وَرَأَيْتَ النّاسَ يَدْخُلونَ في دينِ اللهِ أَفْوَاجاً أي جماعات.

مجاز القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

أبو عبيدة

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير