ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

ثم قال : وَوَقَعَ القول عَلَيْهِم ، أي : وجب العذاب الموعود عليهم «بِمَا ظَلَمُوا »، أي بسبب ظلمهم وتكذيبهم بآيات الله(١)، ويضعف جعل «مَا » بمعنى الذي فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ ، قال قتادة(٢)، كيف ينطقون ولا حجة لهم، نظيره قوله تعالى : هذا يَوْمُ لاَ يَنطِقُونَ وَلاَ يُؤْذَنُ لَهُمْ فَيَعْتَذِرُونَ [ المرسلات : ٣٥ - ٣٦ ]، وقيل :«لاَ يَنْطِقُونَ »(٣) لأن أفواههم مختومة. (٤)

١ انظر الفخر الرازي ٢٤/٢١٨-٢١٩..
٢ من هنا نقله ابن عادل عن البغوي ٦/٣١١..
٣ لا ينطقون: سقط من ب..
٤ آخر ما نقله هنا عن البغوي ٦/٣١١..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية