ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وَوَقَعَ الْقَوْلُ عَلَيْهِم حل عليهم العذاب الموعود، بِمَا ظَلَمُوا فَهُمْ لَا(١) يَنطِقُونَ بحجة وعذر في جواب هذا السؤال عنهم،

١ لأنه لا عذر لهم، وقيل: يختم على أفواههم، فيكون ذلك في مواطن من القيامة ولما ذكر الحشر استدل عليهم بحشرهم كل ليلة إلى المبيت، والختم على مشاعرهم وبعثهم من المنام فقال: ألم يروا أنا جعلنا إلخ / ١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير