ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

ووقع القول أي : وجب العذاب الموعود عليهم بما ظلموا أي : بسبب ما وقع منهم من الظلم من صريح التكذيب وما ينشأ عنه من الضلال في الأقوال والأفعال فهم لا ينطقون قال قتادة : كيف ينطقون ولا حجة لهم نظير قوله تعالى : هذا يوم لا ينطقون ( ٣٥ ) ولا يؤذن لهم فيعتذرون ( المرسلات : ٣٥، ٣٦ ) وقيل : لا ينطقون لأن أفواههم مختومة.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير