ﮱﯓﯔﯕﯖﯗﯘﯙ

وَوَقَعَ القول عَلَيْهِم قد تقدّم تفسيره قريباً، والباء في بِمَا ظَلَمُواْ للسببية : أي وجب القول عليهم بسبب الظلم الذي أعظم أنواعه الشرك بالله فَهُمْ لاَ يَنطِقُونَ عند وقوع القول عليهم : أي ليس لهم عذر ينطقون به، أو لا يقدرون على القول لما يرونه من الهول العظيم.
وقال أكثر المفسرين : يختم على أفواههم فلا ينطقون.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عرض الكتاب
المؤلف

محمد بن علي بن محمد بن عبد الله الشوكاني اليمني

الناشر دار ابن كثير، دار الكلم الطيب - دمشق، بيروت
سنة النشر 1414
الطبعة الأولى
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية