ﮥﮦﮧﮨﮩﮪ

المعنى الجملي : بعد أن وصف عز اسمه القرآن بأنه هدى وبشرى للمؤمنين، وأن من أعرض عنه كان له الخسران المبين - أردفه بذكر حال المنزل عليه وهو الرسول صلى الله عليه وسلم مخاطبا له.
الإيضاح : ولما تشوقت النفس إلى تحقيق ما يراد بالتصريح قال تعالى تمهيدا لما أراد إظهاره على يد موسى من المعجزات الباهرة :
يا موسى إنه أنا الله العزيز الحكيم أي يا موسى إن الذي يخاطبك ويناجيك هو ربك الذي عز كل شيء وقهره، وهو الحكيم في أقواله وأفعاله.

تفسير المراغي

عرض الكتاب
المؤلف

المراغي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير