ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

فأصبح في المدينة خائفا ( ١٨ ) من قتله النفس. يترقب ( ١٨ ) أن يؤخذ.
[ وحدثني ]١ الحسن [ بن دينار ]٢ عن الحسن عن علي قال : البلاء موكل بالقول٣.
قوله [ عز وجل ]٤ : فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه ( ١٨ )
قال قتادة :[ يستنصره ]٥ أي ( يستغيثه، ويستعينه )٦ يستنصره ويستصرخه واحد٧ قال له موسى ( ١٨ ) للإسرائيلي.
إنك لغوي مبين ( ١٨ ) بين ( الغواية )٨. ثم أدركت موسى الرقة عليه.

١ - إضافة من ح..
٢ - نفس الملاحظة..
٣ - بداية المقارنة مع ١٥٤..
٤ - إضافة من ح..
٥ - إضافة من ح و١٥٤..
٦ - في ح: يستعينه ويستغيثه..
٧ - في الطبري، ٢٠/٤٨: عن سعيد عن قتادة، الاستنصار والاستصراخ واحد..
٨ - في ع: الغوا. ولعلها خطأ من الناسخ. فالمقصود بالغواية، مصدر فعل غوى الضلال. أما الغوى فإنه قد يعني البشم من البن للفصيل، وقد يعني العطش. ولا توجد مناسبة بين هذا المعنى والسياق الذي وردت فيه الكلمة. لسان العرب، مادة: غوي..

تفسير يحيى بن سلام

عرض الكتاب
المؤلف

يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير