ﮠﮡﮢﮣﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬﮭﮮﮯﮰ

قوله: خَآئِفاً : الظاهرُ أنه خبرُ «أَصْبح» و «في

صفحة رقم 658

المدينة» [متعلِّقٌ] به. ويجوزُ أَنْ يكونَ حالاً، والخبرُ «في المدينة». ويَضْعُفُ تمامُ «أصبحَ» أي: دَخَل في الصباح.
قوله: يَتَرَقَّبُ يجوزُ أَنْ يكونَ خبراً ثانياً، وأَنْ يكونَ حالاً ثانيةً، وأن يكونَ بدلاً من الحالِ الأولى، أو الخبر الأول، أو حالاً من الضميرِ في «خائفاً» فتكونُ متداخلةً. ومفعولُ «يترقَّبُ» محذوفٌ، أي: يترقَّبُ المكروهَ، أو الفرَجَ، أو الخبر: هل وصل لفرعونَ أم لا؟
قوله: فَإِذَا الذي «إذا» فجائيةٌ. و «الذي» مبتدأ. وخبره: إمَّا «إذا»، ف «يَسْتَصْرِخُه» حالٌ، وإمَّا «يَسْتَصْرِخُه» ف «إذا» فَضْلةٌ على بابها. و «بالأمس» معربٌ؛ لأنه متى دَخَلَتْ عليه أل أو أُضيفَ أُعْرِبَ، ومتى عَرِيَ منهما فحالُه معروفٌ: الحجازُ تَبْنيه، والتميميُّون يَمْنعونه الصرفَ كقولِه:
٣٥٩١ - لقد رَأَيْتُ عَجَباً مُذْ أَمْسا... على أنَّه قد يبنى مع أل نُدوراً، كقوله:

صفحة رقم 659

يروى بكسر السين.
قوله: قَالَ لَهُ موسى الضميرُ: قيل: للإِسرائيليِّ؛ لأنه كان سبباً في الفتنةِ الأولى. وقيل: للقبطيِّ.

صفحة رقم 660

الدر المصون في علوم الكتاب المكنون

عرض الكتاب
المؤلف

أبو العباس، شهاب الدين، أحمد بن يوسف بن عبد الدائم المعروف بالسمين الحلبي

تحقيق

أحمد بن محمد الخراط

الناشر دار القلم
عدد الأجزاء 11
التصنيف التفسير
اللغة العربية
٣٥٩٢ - وإنِّي حُبِسْتُ اليومَ والأمسِ قبلَه إلى الشمسِ حتى كادَتِ الشمسُ تَغْرُبُ