"فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه" الحياة ستمدّك بأناس يحبون المشاكل .. ابتعد عنهم

علي الفيفي [القصص:١٨]

" فأصبح في المدينة خائفا " . " فخرج منها خائفاً" .. بعض المدن والدول تزرع الخوف بإتقان في قلوب الداخلين فيها والخارجين منها

علي الفيفي [القصص:١٨]

﴿ فَأَصْبَحَ فِي الْمَدِينَةِ خَائِفًا يَتَرَقَّبُ﴾..لقد أذنب بالأمس ولكنه نهض يواصل كفاحه من أجل المستضعفين ..تثيرني النفوس التي تأخذ من الخطأ وقودا الحياة.

عبدالله بلقاسم [القصص:١٨]

القصص : 18

مساعد بن سليمان الطيار [القصص:١٨]

هل خطر على قلبه حين خرج من المدينة (خَائِفًا يَتَرَقَّبُ) أن الله جل وعلا سيكلمه بعد عشر سنين (يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ)

طارق مقبل [القصص:١٨]

{فأصبح في المدينة خائفًا يترقّب} إنه الخوف الطبيعيُّ من الجموع الغالبة والكثيرة.. فلا لومَ فيه.. إلا إذا أضعف يقين القلب بالله!

مهند المعتبي [القصص:١٨]

وقتلتَ نفسًا فنجينَّاك من (الغم) فأصبح في المدينة (خائفًا) يترقَّب فخرج منها (خائفًا) يترقَّب المعاصي من أسباب التعاسة والقلق .

ماجد الغامدي [طه:٤٠]

( فأصبح في المدينة خائفاً يترقب ) نعم .. يخاف و يترقب .. بشر مثلنا ، لا نخرج أهل الفضل والعلماء من بشريتهم .

ماجد الغامدي [القصص:١٨]

من كانت المشاكل مع الناس ديدنه فهو صاحب غواية لا هداية بل بلغ في غوايته غاية! (فإذا الذي استنصره بالأمس يستصرخه قال له موسى إنك لغوي مبين)!

إبراهيم الأزرق [القصص:١٨]