(وأوحينا إلى أم موسى أن ارضعيه فإذا خفت عليه فألقيه في اليم) الوحي هنا :إلهام روحي تعرفه الأم وحدها .الأم تجاه (ابنها) ملهمة

عقيل الشمري [القصص:٧]

وأوحينا إلى أم موسى أن أرضعيه....... أرضعيه حتى يتذوق حليب أمه فيعاف بعدها كل المرضعات.

عبدالله بلقاسم [القصص:٧]

‏قال " وَأَوْحَيْنَا إِلَى أم مُوسَى" ليس المقصود هنا وحي النبوة بل المعنى على الراجح أنه وحي إلهام وليس إعلام.

عبدالله الجهني [القصص:٧]

ليس بين قوله " إنا رادوه إليكِ " وقوله "فرددناه إلى أمه " إلا يقين بموعود الله

علي الفيفي [القصص:٧]

"إنا رادّوه إليكِ" لن ينام الليلة إلا في حضنكِ ..فلا تخافي

علي الفيفي [القصص:٧]

"فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليم ولا تخافي" : إذا خفتَ أمراً .. ثم تيقنت أن الله معك .. فاعلم أن مخاوفك قد انتهت

علي الفيفي [القصص:٧]

"فإذا خفتِ عليه فألقيه" إذا خفنا على أبنائنا نتشبث بهم .. وهي إن خافت على ابنها تلقيه ! تلقيه لأن العناية الإلهية وحدها ستمسكه

علي الفيفي [القصص:٧]

( فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليَّم ) أَلْــقِ كل المخاوف والهموم في بحر التوكل ، لينزل على قلبـك بـرد اليقين !!

نايف الفيصل [القصص:٧]

[ وأوحينا إلى أم موسى ] من عظمة هذا الدين وعدله أن الكرامات لا تختص فقط للرجال بل حتى للنساء فقط اقترب من الله وابشر اي كان جنسك

مها العنزي [القصص:٧]

إذا خفت عليه فألقيه ألق كل مخاوفك في يم التوكل

عبدالله بلقاسم [القصص:٧]

[ فإذا خفتِ عليه فألقيه في اليم ] أطع الله في كل شؤون حياتك وان كنت ترى من منظورك أن فيه هلاكك فالله لا يأمر بأمر إلا وفيه نجاتك

مها العنزي [القصص:٧]

[ ولا تخافي ولا تحزني ] الله ارحم بنا من الناس كلها مهما كانت مرتبتهم في نفسنا وهو الذي يعلم مخاوفنا وحزننا فيعرف بلطفه كيف يخففه

مها العنزي [القصص:٧]

[ إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين] موسى كان طفلا مقذوفا في اليم ثم شابا هاربا من طاغوت ثم علا شأنه فلا تقلق من البدايات الصعبة

مها العنزي [القصص:٧]

﴿فإذا "خفت" عليه فألقيه في اليم ولا "تخافي"﴾ يأمرها بزيادة أسباب الخوف وينهاها عن الخوف! وإذا العناية لاحظتك عيونها نم فالمخاوف كلهن أمان.

حاتم بن صالح المالكي [القصص:٧]

‏﴿ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك و(جاعلوه من المرسلين)﴾ لربما كانت آلامك هي منبع سعادتك . فلْتطمئن نفسك بما قسم الله لك.

إبراهيم العقيل [القصص:٧]

من تمام قوة الله ورعايته أن استجاب لأم موسى فأرسل ابنها لمن تخاف أن يفتك به ليحفظه لها . قد تكون النجاة بين أنياب الهلكة !!

روائع القرآن [القصص:٧]

( فإذا خفت عليه فألقيه في اليم ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك ) "قوة اليقين بوعد الله ؛ تبدد جميع المخاوف مهما عظمت ."

روائع القرآن [القصص:٧]

﴿إنا رادوه إليك﴾ فيها تسلية لكل من أبعد عنه ثمرة فؤاده أن الله حافظه وراده إليه وجامع إليه شمله فهو خير حافظا.

تأملات قرآنية [القصص:٧]

(فإذا خفتِ.. إنا رادوه إليك وجاعلوه من المرسلين)( فأوجس منهم خيفة قالوا لا تخف وبشروه بغلام يا الله.. )عطايا عظيمة بعد خوف! اطرد الخوف بالأمل.

ماجد الغامدي [القصص:٧]

﴿ولا تخافي ولا تحزني إنا رادوه إليك﴾ مِن لطف ربي أن يلطف بالقلب الخائف الحزين فيردّ للأم وليدها.

إبراهيم العقيل [القصص:٧]

جمع الله تعالى في هذه الآية بين أمرين، ونهيين، وخبرين، وبشارتين؛ فتأملها فتح الله على قلبك.

القرطبي [القصص:٧]

(فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ) هذا والله التسليم للشريعة! ألقته دون أن تسأل عن الحكمة مع شدة غرابة الأمر!

عبدالله بلقاسم [القصص:٧]

﴿وأصبح فؤاد أمِّ موسى فارغاً﴾ ما أقدس وأرق قلب #الأم . فرغم : ﴿إنا رادوه إليكِ ﴾ . إلا أن فقد الولد أفرغ القلب من الوعد اللهم لا تفرّق بين أم وولدها.

روائع القرآن [القصص:٧]

﴿ فَإِذَا (خِفْتِ) عَلَيْهِ فَأَلْقِيهِ فِي الْيَمِّ ﴾.. علق الأمر بإلقائه على خوفها.. لعلها لو لم تخف لحفظه الله في حجرها.

عبدالله بلقاسم [القصص:٧]

القصص : 7

مساعد بن سليمان الطيار [القصص:٧]