ﮤﮥﮦﮧﮨﮩﮪﮫﮬ

بسم الله الرحمن الرحيم قوله تعالى(١) : نَتْلُوا عَلَيْكَ يجوز أن يكون مفعول «نَتْلُو » محذوفاً دَلَّت عليه صفته وهي : مِنْ نَبَإِ موسى ( تقديره : نَتْلُو عَلَيْكَ شَيْئاً مِنْ نَبَأ مُوسَى(٢)، ويجوز أن تكونَ «مِنْ » مزيدة على رأي الأخفش أي : نتلو عليك نبأ موسى )(٣).
قوله :«بِالحَقِّ » يجوز أن يكون حالاً من فاعل «نَتْلُو »، أو(٤) من مفعوله، أي نَتْلُو عَلَيْكَ بَعْضَ خبرها مُتلبسين أو مُتَلبساً بالحق(٥) أو متعلقاً(٦) بنفس «نَتْلُو » بمعنى : نَتْلُوه بسبب الحق و(٧) «لِقَوْم » متعلق بفعل التلاوة أي : لأجل هؤلاء. و «يُؤْمِنُونَ » يصدقون، وخَصَّهُمْ بالذكر لأنهم قبلوا وانتفعوا(٨).

١ تعالى: سقط من ب..
٢ انظر التبيان ٢/١٠٢٦..
٣ ما بين القوسين سقط من ب..
٤ في ب: و..
٥ انظر التبيان ٢/١٠١٦، البحر المحيط ٧/١٠٤..
٦ في النسختين: "متعلق" والصواب ما أثبت..
٧ و: سقط من ب..
٨ انظر الفخر الرازي ٢٤/٢٢٥..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية