ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

قل لهم يا محمد : فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِنْ عِنْدِ الله هُوَ أهدى مِنْهُمَا يعني من التوراة والقرآن، وهو مؤيد لقراءة «سِحْرَانِ » أو١ من كتابيهما على حذف مضاف، وهو مؤيد لقراءة «سَاحِرَان »، «أتَّبِعْهُ »، وهذا تنبيه على عجزهم عن الإتيان بمثله.
قوله :«أتَّبِعْهُ » جواب للأمر وهو :«فَأْتُوا »، وقرأ زيد بن علي أَتَّبِعُهُ٢ بالرفع استئنافاً، أي : فأنا أتبعه٣.

١ في ب: و..
٢ في ب: تبعه..
٣ انظر معاني القرآن للفراء ٢/٣٠٧، البحر المحيط ٧/١٢٤..

اللباب في علوم الكتاب

عرض الكتاب
المؤلف

أبو حفص سراج الدين عمر بن علي بن عادل الحنبلي الدمشقي النعماني

تحقيق

عادل أحمد عبد الموجود

الناشر دار الكتب العلمية - بيروت / لبنان
سنة النشر 1419 - 1998
الطبعة الأولى، 1419 ه -1998م
عدد الأجزاء 20
التصنيف التفسير
اللغة العربية