ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

قوله : قُلْ فَأْتُوا بِكِتَابٍ مِّنْ عِندِ اللَّهِ هُوَ أَهْدَى مِنْهُمَا أَتَّبِعْهُ أمر الله نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم بتحدي المشركين المعاندين أن يأتوا بخير من التوراة المنزلة على موسى ومن القرآن المنزل عليه أَتَّبِعْهُ جواب الأمر، فأتوا وهذا دليل ظاهر على عجز القوم أمام هذا التحدي القائم، وأنهم لا يملكون أيما برهان أو حجة إلا العناد والشطط والاستكبار.
قوله : إِن كُنتُمْ صَادِقِينَ أي فيما تزعمون أن التوراة والقرآن سحران.

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير