ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

قل فأتوا بكتاب من عند الله هو أهدى منهما أتبعه إن كنتم صادقين أمر الله تعالى نبيه محمدا صلى الله عليه وسلم أن يقول لهم : فهاتوا كتابا منزلا هو أكثر من التوراة والقرآن هداية لأتبعه، - أي إن تأتوا به أتبعه، فالفعل مجزوم بجواب الأمر ومثل هذا الشرط يأتي به من يدل بوضوح حجته، لأن الإتيان بما هو أهدى من الكتابين أمر بيّن الاستحالة، فيوسع دائرة الكلام، للتبكيت والإلزام-١.

١ ما بين العارضتين أورده الألوسي..

فتح الرحمن في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

تعيلب

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير