ﯙﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥ

ثم قال الله تعالى : قل أي : لهم إلزاماً إن كنتم صادقين في أني ساحر وكتابي سحر وكذلك موسى عليه السلام فأتوا بكتاب من عند الله أي : الملك العلي الأعلى هو أي : الذي تأتون به أهدى منهما أي : من الكتابين وقوله أتبعه أي : وأتركهما جواب الأمر وهو فأتوا إن كنتم أي : أيها الكفار صادقين أي : في أنا ساحران فأتوا بما ألزمتكم به، قال البيضاوي : وهذا من الشروط التي يراد بها الإلزام والتبكيت ولعل مجيء حرف الشك للتهكم بهم.

السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير

عرض الكتاب
المؤلف

الشربيني

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير