ﯚﯛﯜﯝﯞﯟﯠﯡﯢﯣﯤﯥﯦﯧﯨﯩﯪﯫﯬ

ثم بين أنهم أحقاء بأن يخافوا بأس الله لا العرب، فقال : وَكَمْ١ أَهْلَكْنَا مِن قَرْيَةٍ أي : من أهلها بَطِرَتْ طغت وأشرت تلك القرية مَعِيشَتَهَا أي : في معيشتها منصوب بنزع الخافض أو مفعول بطرت بتضمين كفرت يقال : بطر فلان نعمة الله أي : استخفها وكفرها فَتِلْكَ مَسَاكِنُهُمْ خاوية لَمْ تُسْكَن من السكنى مِّن بَعْدِهِمْ إِلَّا قَلِيلًا أي : إلا سكنى قليلا إذ لا يسكنها إلا المسافر حين العبور وَكُنَّا نَحْنُ الْوَارِثِينَ إذ لم يبق أحد منهم يرثهم

١ ولما ذكر تأمينهم وإنجائهم وتمكينهم مع أنهم قائلون معترفون بضعفهم أتبعه بما وقع من إهلاك قرى أقوياء يخاف الناس من سطوتهم فالأول ترغيب والثاني ترهيب فقال: وكم أهلكنا من قرية الآية /١٢ وجيز..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير