[ قوله ](١) : وما كان ربك مهلك القرى ( ٥٩ ) يعني معذب القرى، يعني هذه الأمة.
حتى يبعث(٢) في أمها ( ٥٩ ) [ يعني مكة ](٣).
رسولا يتلوا عليهم آياتنا وما كنا مهلكي القرى ( ٥٩ )
[ تفسير السدي : يعني لم يكن يهلك، يعني يعذب القرى ](٤).
إلا وأهلها ظالمون ( ٥٩ ) مشركون. وأمها مكة، هي أم القرى، والرسول محمد ( صلى الله عليه وسلم )(٥). وقال في آية أخرى مدنية في النحل بعد هذه الآية : وضرب الله مثلا قرية كانت آمنة مطمئنة يأتيها رزقها رغدا والرغد لا يحاسبها أحد بما ( رزقها )(٦) الله. ( قال )(٧) : من كل مكان فكفرت بأنعم الله يعني كفر أهلها، وهي مكية فأذاقها الله(٨) لباس الجوع والخوف بما كانوا يصنعون( ١١٢ ) ولقد جاءهم رسول منهم محمد صلى الله عليه وسلم ( فكذبوه )(٩) فأخذهم العذاب وهم ظالمون (١٠).
٢ - في ح: نبعث..
٣ - إضافة من ح و٢٥٥..
٤ - نفس الملاحظة..
٥ - ساقطة في ٢٥٥..
٦ - في ع: رزقه..
٧ - ساقطة في ح و٢٥٥..
٨ - بداية [٥] من ٢٥٥ ورقمها: ٥٥٤..
٩ - ساقطة في ع..
١٠ - النحل، ١١٢-١١٣..
تفسير يحيى بن سلام
يحيى بن سلام بن أبي ثعلبة، التيمي بالولاء، من تيم ربيعة، البصري ثم الإفريقي القيرواني