ﯮﯯﯰﯱﯲﯳﯴﯵﯶﯷﯸﯹﯺﯻﯼﯽﯾﯿﰀﰁﰂ

وما كان ربك مهلك أي لم يكن عادته إهلاك القرى الكافر حتى يبعث في أمها يعني أكبرها وأعظمها رسولا ينذرهم خص الأعاظم ببعثة الرسل فيها لأن الرسل يبعث إلى الأشراف فإن الأتباع يتبعهم في الإيمان والكفر ومن أجل ذلك كتب رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى هرقل :" أسلم تسلم وإلا فعليك إثم الأريسيين " والأشراف يسكنون المدائن والمواضع التي هي أم ما حولها يتلو عليهم آياتنا قال مقاتل يخبرهم أن العذاب نازل بهم إن لم يؤمنوا فيه التفات من الغيبة إلى الخطاب وما كنا مهلكي القرى إلا وأهلها ظالمون بتكذيب الرسل والعتو بالكفر

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير