ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ
١٧٠٢٣ - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَعْدِ بْنِ عَطِيَّةَ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ حَدَّثَنِي أَبِي حَدَّثَنِي عَمِّي حَدَّثَنِي أَبِي، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَوْلُهُ: وَمَا كُنَّا مُهْلِكِي الْقُرَى إِلا وَأَهْلُهَا ظَالِمُونَ قَالَ: اللَّهُ لَمْ يَهْلِكْ قَرْيَةً بِإِيمَانٍ، وَلَكِنَّهُ أَهْلَكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ إِذَا ظَلَمَ أَهْلُهَا، وَلَوْ كَانَتْ مَكَّةُ آمَنَتْ لَمْ يَهْلِكُوا مَعَ مَنْ هَلَكَ، وَلَكِنَّهُمْ كَذَّبُوا وَظَلَمُوا فَبِذَلِكَ هَلَكُوا.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا أُوتِيتُمْ مِنْ شيْءٍ فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا
١٧٠٢٤ - حَدَّثَنَا أَبِي ثنا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ خَالِدٍ الْقَطَّانُ الرَّقِّيُّ، ثنا مُعَاوِيَةُ يَعْنِي ابْنَ هِشَامٍ قَالَ: سَمِعْتُ سُفْيَانَ، يَقُولُ: إِنَّمَا سُمِّيَتِ الدُّنْيَا، لأَنَّهَا دَنَتْ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: وَمَا عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقَى
١٧٠٢٥ - حَدَّثَنَا الْمُنْذِرُ بْنُ شَاذَانَ، ثنا يَعْلَى بْنُ عُبَيْدٍ الطَّنَافِسِيُّ، ثنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ أَبِي خَالِدٍ، عَنِ الأَشْعَثَ، عَنْ أَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ: مَنِ اسْتَطَاعَ مِنْكُمْ أَنْ يَضَعَ كَنْزَهُ حَيْثُ لَا يَأْكُلُهُ السُّوسُ وَلا يَنَالُهُ السَّرَقُ فَلْيَفْعَلْ.
١٧٠٢٦ - ذُكِرَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ يُوسُفَ الْبَلْخِيِّ، ثنا النَّضْرُ بْنُ شُمَيْلٍ قَطَنٍ أَبِي الْهَيْثَمِ، عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ كَعْبٍ قَالَ: مَكْتُوبٌ فِي التَّوْرَاةِ: ابْنَ آدَمَ ضَعْ كَنْزَكَ، عِنْدِي، فَلا غَرَقَ وَلا حَرَقَ أَدْفَعُهُ إِلَيْكَ أَفْقَرَ مَا تَكُونُ إِلَيْهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ.
١٧٠٢٧ - أَخْبَرَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ فِيمَا كَتَبَ إِلَيَّ، أَنْبَأَ أَصْبَغُ بْنُ الْفَرَجِ قَالَ:
سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يقول: لا تنسى أَنْ تُقَدِّمَ مِنْ دُنْيَاكَ لآخِرَتِكَ فَإِنَّمَا تَجِدُ فِي آخِرَتِكَ مَا قَدَّمْتَ مِنَ الدُّنْيَا مِمَّا رَزَقَكَ اللَّهُ.
١٧٠٢٨ - وَبِهِ، عَنِ ابْنِ زَيْدٍ فِي قَوْلِهِ: أَفَلا تَعْقِلُونَ قَالَ: أَفَلا تَتَفَكَّرُونَ.
قَوْلُهُ تَعَالَى: أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ
١٧٠٢٩ - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ، ثنا عَمْرُو بْنُ عَلِيٍّ، ثنا أَبُو قُتَيْبَةَ، ثنا شُعْبَةُ قَالَ: سَمِعْتُ السُّدِّيَّ يَقُولُ: أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ قَالَ: حَمْزَةُ بْنُ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ.
١٧٠٣٠ - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَحْيَى أَنْبَأَ الْعَبَّاسُ، ثنا يَزِيدُ، عَنْ سَعِيدٍ، عَنْ قَتَادَةَ قَوْلُهُ: أَفَمَنْ وَعَدْنَاهُ وَعْدًا حَسَنًا فَهُوَ لاقِيهِ قَالَ: هَذَا الْمُؤْمِنُ سَمِعَ كِتَابَ اللَّهِ فَصَدَّقَ بِهِ، وَآمَنَ بِمَا وَعَدَ اللَّهُ فِيهِ.

صفحة رقم 2998

تفسير ابن أبي حاتم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو محمد عبد الرحمن بن محمد بن إدريس بن المنذر التميمي، الحنظلي الرازي

تحقيق

أسعد محمد الطيب

الناشر مكتبة نزار مصطفى الباز - المملكة العربية السعودية
سنة النشر 1419
الطبعة الثالثة
عدد الأجزاء 1
التصنيف كتب التفسير
اللغة العربية