ﭑﭒﭓﭔﭕﭖﭗﭘﭙﭚﭛﭜﭝﭞﭟﭠﭡ

وَمَا أُوتِيتُم١ مِّن شَيْءٍ قليل أو كثير من أسباب الدنيا فَمَتَاعُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَزِينَتُهَا ما هو إلا تمتع وزينة أياما قلائل وَمَا عِندَ اللَّهِ الجنة ونعيمها خَيْرٌ وَأَبْقَى أَفَلَا تَعْقِلُونَ٢ فتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير.

١ ولما اعتلوا في الوقف عن الإيمان بالخوف والتخطف والخوف، إما على الأنفس أو على ما في أيديهم من الدنيا وذكرهم نعمته في الأمن وخوفهم سطوته وهم في مسكنهم وقتهم إشارة إلى أنهم فوتوا بعدم الإيمان ما هو أغلى وأعلى وأفضل وأولى فقال: وما أوتيتم الآية /١٢ وجيز..
٢ ما لم يرجح الآخرة على الدنيا فليس بعاقل قال الشافعي: من وصى بثلث ماله لأعقل الناس صرف إلى المشتغلين بطاعة الله /١٢ فتح..

جامع البيان في تفسير القرآن

عرض الكتاب
المؤلف

الإيجي محيي الدين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير