ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ ﰿ

وقيل يعني للكفار عطف على قال الذين حق عليهم القول ادعوا شركاءكم لتخلصكم من العذاب والمراد بالشركاء هاهنا الأصنام ونحوها المعبودون بالباطل فدعوهم من فرط الحيرة أو لأجل ما كانوا يزعمون أنهم يشفعون عند الله فلم يستجيبوا لهم لعجزهم عن الإجابة والنصرة ورأوا يعني الكفار العذاب لأنفسهم ولآلهتهم لو أنهم كانوا يهتدون جواب لو محذوف تقديره لو أنهم يهتدون في الدنيا لم يروا العذاب والأظهر أن لو للتمني أي تمنوا أنهم كانوا مهتدين

التفسير المظهري

عرض الكتاب
المؤلف

المظهري

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير