ﮓﮔﮕﮖﮗﮘﮙﮚﮛﮜﮝﮞﮟﮠ ﰿ

وَقِيلَ ادعوا شُرَكَاءكُمْ إما تهكما بهم أو إتبكيتا لهم فَدَعَوْهُمْ لفرطِ الحيرةِ فَلَمْ يَسْتَجِيبُواْ لَهُمْ ضرورةَ عدمِ قُدرتهم على الاستجابةِ والنُّصرة وَرَأَوُاْ العذاب قد غشيهم لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ لوجهٍ من وجوهِ الحيلِ يدفعون به العذابَ أو إلى الحقِّ لما لقُوا ما لقُوا وقيل لو للتَّمنِّي أي تمنَّوا لو أنَّهم كانُوا مهتدين

صفحة رقم 22

إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم

عرض الكتاب
المؤلف

أبو السعود محمد بن محمد بن مصطفى العمادي

الناشر دار إحياء التراث العربي - بيروت
عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير
اللغة العربية