ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

ثم يقول الحق سبحانه :
{ وليعلمن الله الذين آمنوا
وليعلمن المنافقين١١ }
نعم، الحق سبحانه يعلم حال عباده حتى قبل أن يخلقوا، ويعلم ماذا سيحدث لهم، إنما هناك فرق بين علم مسبق على الحدث، وعلم بعد أن يقع الحدث نفسه ؛ لأنه سبحانه لو قال : سأفعل بهم كذا وكذا، لأني أعلم ما يحدث منهم لقالوا : لا والله ما كان سيحدث منا شيء ؛ لذلك يتركهم حتى يحدث منهم الفعل.

تفسير الشعراوي

عرض الكتاب
المؤلف

الشعراوي

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير