ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله : وَلَيَعْلَمَنَّ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَلَيَعْلَمَنَّ الْمُنَافِقِينَ أي ليميزنَّ الله المؤمنين من الكافرين، والمخلصين من المنافقين، بما يبتليهم به من المحن والفتن ليستبين بذلك الحق من الباطل، وينكشف الأبرار من الدجاجلة.
وفي الامتحان بضروب البلايا والمحن يتثاقل المريبون والذين في قلوبهم زيغ، ويتداعى الكاذبون والمنافقون لينتكسوا إلى حمأة الردة والباطل.
وأما المؤمنون الراسخون في عقيدة الحق والتقوى فإنهم لا جرم ثابتون ظاهرون على منهج الإسلام حتى يلقوا ربهم وهم على دينه١.

١ تفسير الطبري ج ٢٠ ص ٨٦، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٠٥، وفتح القدير ج ٣ ص ١٩٤، وتفسير القرطبي ج ١٣ ص ٣٣٠..

التفسير الشامل

عرض الكتاب
المؤلف

أمير عبد العزيز

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير