ﮠﮡﮢﮣﮤﮥ

قوله تعالى وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين
قال ابن كثير : وقوله وليعلمن الله الذين آمنوا وليعلمن المنافقين أي : وليختبرن الله الناس بالضراء والسراء، ليتميز هؤلاء من هؤلاء، ومن يطيع الله في الضراء والسراء، ومن إنما يطيعه في حظ نفسه، كما قال تعالى ولنبلونكم حتى نعلم المجاهدين منكم والصابرين ونبلو أخباركم وقال تعالى بعد وقعة أحد، التي كان فيها ما كان من الاختبار والامتحان ما كان الله ليذر المؤمنين على ما أنتم عليه حتى يميز الخبيث من الطيب الآية.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

عرض الكتاب
المؤلف

بشير ياسين

عدد الأجزاء 1
التصنيف التفسير